إسرائيل "تهوّد" المعالم: لبنان يتوثب عربياً لبلوغ مجلس الأمن
-
06 September 2026
-
56 mins ago
-
-
source: المدن
-
تواصل إسرائيل تصعيدها في الجنوب، حتى بعد إعلانها عن السيطرة على تلة علي الطاهر. الهدف من التصعيد هو الإشارة إلى عدم الالتزام بأي حدود للعملية العسكرية. صحيح أن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعلن عن استكمال المنطقة الأمنية، لكنه أشار أيضاً إلى استمرار العمل على تدمير أنفاق حزب الله في الجنوب، وعدم الانسحاب إلا بتسليم الحزب لسلاحه الكامل. يندرج هذا الكلام عملياً، في إطار التصعيد السياسي المترافق مع تصعيد ميداني وهذا ما قد يشكل تمهيداً للعمليات المقبلة التي يريد الإسرائيليون فتحها. كانت إسرائيل سابقاً قد تحدثت بوضوح عن الحاجة إلى دخول الجيش اللبناني إلى منشآت عسكرية للحزب في جبل الريحان وإقليم التفاح، ووفق المعلومات ذكر الإسرائيليون مناطق محددة بعينها، مثل وادي برغز، كفرحونة ومنطقة الجبور، ومواقع في القطراني، إضافة إلى الحديث عن سجد والجبل الرفيع.
الإقليم والريحان
عملياً تشكل هذه المنطقة خزاناً عسكرياً واستراتيجياً بالنسبة إلى الحزب، وهي تلال ترتفع عن سطح البحر حوالى 1200 متر؛ أي حجم ارتفاع مضاعف لتلة علي الطاهر، كما أنها مناطق مواجهة وكاشفة لفلسطين، ويعدّها الإسرائيليون تشكل تهديداً كبيراً وحقيقياً للمستوطنات الشمالية. عملياً، ستحاول تل أبيب الاستفادة مما جرى في علي الطاهر لزيادة منسوب الضغط، طبعاً هناك حاجة إسرائيلية لوقت طويل كي تتمكن من السيطرة النهائية على علي الطاهر، نظراً لحجم الموقع العسكري مع احتمال نصب حزب الله لكمائن فيه أو وضع مفخخات ومتفجرات. في موازاة استكمال العملية سيزداد الضغط على لبنان لأجل فتح ملف جبل الريحان وإقليم التفاح.
تكثيف الضغوط
الضغط العسكري المستمر، يترافق مع ضغوط سياسية متعددة، أولها على الدولة اللبنانية لأجل التحرك بفعالية أكبر ضد الحزب. ثانيها، ضغط على الجيش اللبناني وسط معلومات بأن الإسرائيليين والأميركيين ما زالوا يفرضون المزيد من الشروط والفروض على الجيش حول كيفية التحرك والتشدد في الإجراءات ضد الحزب ومنعه من التحرك باتجاه الجنوب إلى جانب الدخول إلى مواقع وسحب السلاح منها. هذا الضغط المكثف سيتزايد خصوصاً بعد زيارة السفير الأميركي ميشال عيسى إلى إسرائيل وما سمعه هناك من ملاحظات على أداء الجيش.
تهديدات ضمنية
وهنا تشير مصادر متابعة إلى أنَّ إسرائيل تتهم الجيش بتسهيل دخول حزب الله مجدداً إلى عدد من بلدات الجنوب وبلدات قريبة من الخط الأصفر وهي التي تسميها المنطقة الأمنية، ويعتبر الإسرائيليون أن الحزب يدخل إلى هناك تحت شعارات متعددة في إطار جمعيات تعمل بالحقل الاجتماعي أو المدني أو التربوي أو الزراعي. وتحمل هذه الرسائل تهديدات ضمنية من جهة، وإشارات إلى منع الناس من العودة على اعتبار أنهم ينتمون لحزب الله.
معالم الجنوب تتبدل
ذلكَ لا ينفصل عن التغيير الجغرافي لكل المعالم في الجنوب، إذ لم تعد الطرق داخل الخط الأصفر هي نفسها، وأصبحت ملأى بالأعلام الإسرائيلية، كما أنَّ الإسرائيليين يعملون على تغيير أسماء الشوارع والمناطق في القرى الأمامية ويستخدمون فيها مصطلحات عربية، حتى إنَّهم يعملون على ترقيم بعض الشوارع، في مؤشر على احتلال طويل الأمد. كذلكَ فإنهم عملوا على إعادة تفعيل العمل بنظام المعابر الذي كان قائماً قبل العام 2000 على مداخل الخط الأصفر، أما داخله فهناك حواجز يقيمها الإسرائيليون ولا سيما في محيط البلدات التي لا يزال أهلها فيها مثل رميش، دبل، عين إبل، أو في العرقوب، بمحيط شبعا، أو كفرشوبا أو حلتا أو بسطرة.
نحو نيويورك
في موازاة كل هذه الضغوط، وعلى وقع الترقب لما ستؤول إليه التطورات الميدانية والعسكرية، تبرز ضغوط سياسية جديدة على الحزب من قبل الدولة اللبنانية، ومن خلال مشروع القرار الذي تقدمه للجامعة العربية لاعتماده وهو يشدد على ضرورة إدانة حزب الله ونشاطه، وتبني قرار الدولة اللبنانية بحظر عمله العسكري إضافة إلى إدانة التدخلات الإيرانية في لبنان ونشاط الحرس الثوري. كما أنَّ مشروع القرار يتضمن إدانة ومحاسبة للمتهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري وتفجير المرفأ. فيما النقطة الأهم فيه أن تتبنى الجامعة العربية في قرارها اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل. وهذا قد يكون تمهيداً، في حال اعتماد القرار، لنقله إلى مجلس الأمن الدولي أيضاً واعتماده.
-
-
Just in
-
10 :53
بالصور - لقطات من تجمع شباب "التيار" في البترون قبيل انطلاق نشاط The nation قصة تتمة

-
10 :32
الراعي في عظة الاحد: التواضع الوطني يبدأ بأن يعترف الجميع أن لبنان ليس ملكاً لفريق
-
10 :27
طيران الإمارات: يتعين على المسافرين العابرين عبر دولة الإمارات الالتزام بإجراءات الدخول المعمول بها في وجهتهم النهائية
-
10 :18
وزارة الصحة: 4 شهداء و20 جريحًا في حصيلة أولية للغارات التي شُنّت صباح اليوم
-
10 :00
الوكالة الوطنيّة: قصف إسرائيلي على حرج كونين في قضاء بنت جبيل
-
09 :43
دور إيراني محتمل وراء تسليم «علي الطاهر» (الشرق الأوسط) تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
10 :53
بالصور - لقطات من تجمع شباب "التيار" في البترون قبيل انطلاق نشاط The nation قصة تتمة

-
10 :32
الراعي في عظة الاحد: التواضع الوطني يبدأ بأن يعترف الجميع أن لبنان ليس ملكاً لفريق
-
10 :27
طيران الإمارات: يتعين على المسافرين العابرين عبر دولة الإمارات الالتزام بإجراءات الدخول المعمول بها في وجهتهم النهائية
-
10 :18
وزارة الصحة: 4 شهداء و20 جريحًا في حصيلة أولية للغارات التي شُنّت صباح اليوم
-
10 :00
الوكالة الوطنيّة: قصف إسرائيلي على حرج كونين في قضاء بنت جبيل
-
09 :43
دور إيراني محتمل وراء تسليم «علي الطاهر» (الشرق الأوسط) تتمة
All news
- Filter
-
-
EXCLUSIVEبالصور - لقطات من تجمع شباب "التيار" في البترون قبيل انطلاق نشاط The nation قصة
-
06 September 2026
-
دور إيراني محتمل وراء تسليم «علي الطاهر»
-
06 September 2026
-
ثوران بركان أناك كراكاتاو يعلّق 209 رحلات جوية في مطار جاكرتا-إندونيسيا
-
06 September 2026
-
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف زورق أميركي مسيّر حاول دخول مضيق هرمز
-
06 September 2026
-
باراك يبدي استياء أميركياً من تجدد التصعيد في السويداء السورية
-
06 September 2026
-
ترامب يفتح النار على إسبانيا.. "ملف جديد" يشعل غضبه
-
06 September 2026
-
إسرائيل تقصف النبطية بعد إطلاق مسيرتين لحزب الله
-
06 September 2026
-
هيئة البث الإسرائيلية: بعد "علي الطاهر".. "حزام امني" في الجنوب
-
05 September 2026
-
الرابطة المارونية نظّمت العرس الجماعي الـ17 برئاسة البطريرك الراعي ومشاركة 26 ثنائيًا
-
05 September 2026
-
عودة بالذاكرة-بعد 10 سنوات… لماذا رفض ميرجان بو شعيا جائزة «الموركس دور»؟
-
05 September 2026

